أخبار عاجلة
الرئيسية » مهرجان لجمعية الهلال بمناسبة الذكرى الـ 48 لتأسيسها
8

مهرجان لجمعية الهلال بمناسبة الذكرى الـ 48 لتأسيسها

مهرجان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمناسبة الذكرى الـ 48 لتأسيسها

موقع صوت البارد الحر

بمناسبة الذكرى الـ 48 لتأسيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أقامت إدارة مستشفى صفد مهرجانا إحتفاليا إحياء لهذه المناسبة, وذلك بعد ظهر يوم الأحد الواقع فيه 25 كانون الأول 2016، في قاعة الرئيس ياسر عرفات، في مخيم البداوي، بحضور ومشاركة ممثلي الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية, والمؤسسات المجتمعية، والأندية الرياضية وحشد من أبناء مخيمي نهر البارد والبداوي.

 

افتتح الحفل الأخ عامر عياش مسؤول العلاقات العامة والإعلام في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة الشمال، مرحبا بالحضور الكريم ومؤكدا أن الجمعية ستستمر في عطاءاتها ومسيرتها وستعمل على الرقي بخدمتها من أجل تلبية حاجات أهلنا وأبناء شعبنا.

 

ثم ألقيت كلمات في المناسبة:

 

* كلمة الأخ أبو جهاد فياض أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة الشمال:

 

الإخوة ممثلي الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية،

السادة ممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمجتمعية،

الإخوة إدارة وطواقم وعاملي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الشمال،

الحضور الكريم،

 

أحييكم جميعا بهذه المناسبة المجيدة بعد مرور 48 عاما من العطاء والتفاني في تقديم الخدمات الطبية لأبناء شعبنا الفلسطيني والجوار, دون كلل أو ملل متسلحين بشعار فلسطين، وكلنا نعمل من أجل تحريرها مقدمين ما نستطيع من أجل تحقيق هذا الهدف.

فالتحية لجمعية الهلال الأحمر  الفلسطيني، ورئيسها ومجلسها الإداري، وأطقمها الطبية والإغاثية، والعاملين فيها في ذكرى تأسيسها.

 

الحضور الكريم،

تأسست هذه الجمعية منذ بزوغ فجر الثورة الفلسطينية المعاصرة فكانت الرديف للمقاتل وصخرة صموده، وجدت أينما كانت البندقية لا بل في بعض المواقع تقدمت في المواجهة مع العدو الصهيوني.

 

التحية لكم يا أبناء الجمعية، يا من كنتم الداعمين للصمود في الاجتياحات في لبنان وفي المواجهات أثناء انتفاضات شعبنا في الوطن, ولا زلتم متواجدين في أي موقعة يتعرض لها شعبنا.

كنتم السباقين لتخفيف آلام شعبنا في حصار مخيمات بيروت، وكنتم من بلسم الجراح في مأساة مخيم نهر البارد، ومن ساعد وأغاث أبناء شعبنا أثناء تهجيره.

 

الحضور الكريم،

نهنيء شعبنا والقيادة السياسية بقرار مجلس الأمن القاضي بوقف الاستيطان الصهيوني على أرضنا بتأييد 14 دولة وامتناع أمريكا عن التصويت، يعتبر هذا القرار مكسب سياسي ودبلوماسي للشعب الفلسطيني، آملين التعاون مع الدول الصديقة التي دعمت فلسطين في مجلس الأمن لتحويل هذا القرار الدولي إلى مقاطعة دولة الاحتلال ووضع آليات حقيقية لوقف الاستيطان, ووقف بناء جدار الفصل العنصري على أرضنا.

 

الإخوة والأخوات،

لابد من التنويه بدور إدارة الجمعية في الشمال، الذي أدى إلى آلية تطوير مستشفى صفد بنقله إلى المبنى الجديد حيث يعتبر خطوة إيجابية تسجل للجمعية، آملين أن يجهز هذا المبنى بالأقسام الضرورية التي يحتاج إليها المرضى من أبناء شعبنا في الشمال وبالخدمات التي لم تكن متوفرة في مستشفى صفد لخدمة أبناء شعبنا.

 

كما نأمل أن نستمر بالمساعي لتطوير مستوصف الشهيد فتحي عرفات في مخيم نهر البارد كي يصبح مستشفى وهذا ما وعد به الرئيس أبو مازن خلال أعمال المؤتمر السابع لحركة فتح الذي عقد في رام الله, في فلسطين، ووضع استراتيجية جديدة لمواجهة الاحتلال بالمقاومة الشعبية بكافة اشكالها لطرده عن أرضنا.

اننا نناشد أبناء شعبنا ضرورة الحفاظ على هذا الصرح الطبي الذي يقدم الخدمات لأبناء شعبنا على مدار الساعة.

ونوجه التحية للشهيد القائد الرمز ياسر عرفات, وللشهيد المؤسس الدكتور فتحي عرفات, ولكل شهداء جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني, ولكافة شهداء فلسطين، معاهدينهم أن نعمل لتحقيق حلم التحرير والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم على أساس القرار الدولي 194.

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار, والحرية لأسرانا البواسل, والشفاء لجرحانا الصامدين، والنصر للثورة.

 

* كلمة الدكتور صلاح الدين الهوراي باسم لجنة أصدقاء جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أيتها السيدات والسادة،

أيها الحضور الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

 

فإنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز، أن نجتمع اليوم في رحاب الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، هذه المؤسسة الوطنية، التي صمدت على مدار السنين الماضية، وقامت بتقديم أقصى ما يمكن من خدمات طبية وإنسانية، لجماهير شعبنا في مخيمات لبنان وجوارها، في أحلك الظروف، وأشدها حرجا وخطرا، بدءاً بظروف الحرب الأهلية، ومرورا بالاجتياح الصهيوني للبنان, وحرب المخيمات من بعده، ووصولا إلى يومنا هذا، حيث لا تزال جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عينا ساهرة على سلامتنا وأمينة على أحوالنا الصحية، في هذا المخيم، وفي غيره من الأماكن والمواقع.

 

أيها السادة،

إن الاحتفال بذكرى تأسيس جمعية الهلال، هو احتفال بالإنسان في عطائه، وتضحيتهن وائتمانه, وسموه، ونقاء ضميره.

 

ولنعلم أن الموت والحياة بيد الله سبحانه وتعالى، وأن الطب، والطبيب والدواء إنما هي أسباب أوجدها الله تعالى لتخفيف معاناة البشر، وتمكينهم من حياة خالية من الأسقام والأوجاع.

 

وقديما قالوا:

إن الطبيـبَ بطبـــه ودوائــــ  . . . . لا يتطيع دفاع أمر قد أتى

مات المُداوى والمُداوي والذي . . . جلب الدواءَ، وباعه، ومن اشترى

 

ونحن في لجنة أصدقاء الهلال، قد لمسنا عند إخواننا في إدارة مشفى صفد القائم في مخيمنا، الكثير من الحرص على راحة أهلنا، وأحسسنا برغبتهم الشديدة في تطوير المشفى وتحديثه ليصبح قادرا على تلبية أكثر الحاجات الطبية والاستشفائية إلحاحا.

 

وشاهدنا قوة اندفاعهم باتجاه تقديم الأفضل، والأكمل، والأمثل.

 

ورأينا معا، أننا بالتعاون، والتفاهم، والتشاور، والنقد الإيجابي البناء، ينجح العمل، ويتقدم، ويزدهر، ويُؤمن الخللن وترتاح النفوس والأجساد.

 

أيتها السيداتُ والسادة،

في الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نهنئ إخواننا القيمين عليها: رئيسا، وإدارة، وأطباء، وممرضين، وعاملين، ونثني على عطاءاتهم المتجددة، ونكبر فيهم روح التضحية والتفاني والإخلاص، ونهنئ شعبنا، بهذه الثلة الكريمة الساهرة على سلامة أبنائه، ومعا، يدا بيد، تكبرُ الآمال وتزدهر، ومعا نحقق طموحاتنا الآنية على طريق إنجاز أهدافنا الوطنية الكبرى، في النصر والتحرير والعودة، وما ذلك على الله بعزيز.

 

بارك الله فيكم، وسدد خطاكم، وكل عام وأنتم بخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

*كلمة الدكتور إبراهيم ياسين، مدير مستشفى صفد التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أهلا وسهلا بكم جميعا كل باسمه وصفته،

 

يسعدني أن أتحدث إليكم اليوم باسم إدارة مستشفى صفد والعاملين فيها وبالوكاة عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيسها.

 

أيتها الأخوات والإخوة،

عام 1968، كان التأسيس, وعام 1969، كان التكليف، حيث كلف المجلس الوطني الفلسطيني الجمعية بتقديم كافة الخدمات الصحية والاجتماعية والانسانية للشعب الفلسطيني أينما تواجد.

 

وعام 1996، حملت السلطة الوطنية الفلسطينية جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مسؤولية خدمات الإسعاف والطوارئ.

وعام 2006، أصبحت الجمعية عضوا في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين.

 

وهكذا إخواني، مسيرة حافلة وعريقة ولكنها لم تكن سهلة، بل كانت مخضبة بالدم والعرق والدموع، فلجمعيتنا خصوصية خاصة ناتجة عن الاحتلال والتشريد لملايين اللاجئين الفلسطينيين داخل الوطن وفي المنافي، فاستمرت في تقديم الخدمات الصحية رغم اعتداءات الاحتلال وسقوط الشهداء والجرحى، وتدمير المستشفيات، وقصف سيارات الاسعاف، وصمدت وأصبحت الجمعية صرحا طبيا واجتماعيا ضخما، لها حضورها المتميز وفاعليتها في المجتمع الفلسطيني وفي المؤتمرات الصحية العربية والدولية.

ومنذ نشاتها حرصت الجمعية على أن لا يقتصر دورها على الجانب الصحي بل تعداه إلى الصحة النفسية والمجتمعية، تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية، وكذلك العمل على تجنيد المتطوعين للجهد الإنساني وخدمة شعبهم.

 

أيها الحضور الكريم،

معروف أن لدى الجمعية في لبنان خمسة مستشفيات، وهي: حيفا (بيروت), والهمشري (صيدا)، وبلسم (صور)، والناصرة (البقاع)، ومستشفى صفد في مخيم البداوي – شمال لبنان.

في مستشفى صفد نعمل كفريق لتهيئة بيئة ملائمة لمعالجة المرضى بكفاءة ومعتمدين على معايير الجودة والنوعية.

نعالج في مستشفى صفد شهريا حوالي 400 مريض في قسم الاستشفاء، ونجري حوالي 100 عملية جراحية بكافة الاختصاصات، ونستقبل أكثر من 150 مريض يوميا في قسم الطوارئ والعيادات التخصصية، بالإضافة إلى مرضى الإنعاش, وما يقارب 60 حالة ولادة طبيعية،  وتقدم أيضا المستشفى خدمات الأشعة والإيكو والمختبر، ويوجد في المستشفى بنك دم، ونعمل أيضا على تجهيز أنفسنا للحالات الطارئة، كالحروب والكوارث، ووضع الخطط الملائمة لذلك.

 

وانطلاقا من أهدافنا بتطوير الخدمات الطبية لأهلنا وللجوار تم إنشاء مركز لغسيل الكلى في مخيم البداوي، والذي ستم افتتاحه الشهر القادم إن شاء الله.

 

بالإضافة لنقل لنقل مستشفى صفد من موقعه الحالي إلى موقع آخر، وبناء مستشفى نموذجي وأكبر حجما، يكون قادرا على استيعاب العدد الأكبر من المرضى, وقادرا على استيعاب الأجهزة الطبية المتطورة للنهوض بالعمل إلى المستوى المطلوب.

 

وهنا لا بد من أن نشكر قيادة الجمعية وعلى رأسها الأخ الدكتور يونس الخطيب رئيس الجمعية، والأخ الدكتور صلاح الأحمد المدير العام للجمعية في لبنان، على كل ما قدموه من جهد لتحقيق هذا الانجاز.

 

في الذكرى الثامنة والأربعون لا بد أن نتذكر المتطوع الأول في الجمعية الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وكذلك مؤسس الجمعية الشهيد الدكتور فتحي عرفات رحمهما الله.

 

في الذكرى الثامنة والأربعون، التحية كل التحية للعاملين في الجمعية بشكل عام، وللعاملين في مستشفى صفد ومركز الشهيد الدكتور فتحي عرفات، من إداريين وأطباء وممرضين وفنيين وعاملين، وأقول لهم شكرا لكم على كل ما تقدمونه من جهد وعطاء في خدمة أهلنا.

 

شكرا لحضوركم الكريم، وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

وفي ختام الحفل تم توزيع دروع تكريم على ثلة من المتقاعدين والذين تركوا بصماتهم خلال سنوات عملهم في جمعية الهلال, وهم الإخوة والأخوات: محمود راشد “أبو العميد” 38 سنة خدمة في الجمعية، أمينة الصالح – قابلة قانوية لمدة 30 عام, صبرية زيد – قابلة قانوية لمدة 35 عام, جميلة وهبة – كاتبة لمدة 36 عام، سعيد قاسم – ممرض عمليات لمدة 17 عام.

ثم تم تسليم كؤوس وميداليات للفائزين في دوري كرة القدم, ودوري كرة الطاولة الذي أقامته إدارة مستشفى صفد إحياء للمناسبة.

 

بدورنا في موقع صوت البارد الحر، نتقدم بأحر التهاني وأجمل التباريك للإخوة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – مستشفى صفد، ونتمنى لهم التوفيق في مساعيهم الخيرة والتي تصب في خدمة أهلنا وأبناء شعبنا، وإلى الأمام دوما بإذن الله.

 

1

3

4

2

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...