أخبار عاجلة
الرئيسية » حركة فتح الإنتفاضة تحيي ذكرى إنطلاقتها الـ 52 – نهر البارد
2

حركة فتح الإنتفاضة تحيي ذكرى إنطلاقتها الـ 52 – نهر البارد

حركة فتح الإنتفاضة تحيي ذكرى إنطلاقتها الـ 52 – نهر البارد

 

بمناسبة الذكرى الـ 52 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وميلاد حركة فتح، وبدعوة من حركة فتح – الانتفاضة، وتحت عنوان: “على العهد باقون”، تم إيقاد شعلة الثورة الـ 52، وذلك بعد عصر يوم الجمعة الواقع فيه 30 كانون الأول 2016، أمام مكتب حركة فتح، في مخيم نهر البارد، بحضور ومشاركة ممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية.

 

افتتح اللقاء الأخ محمد عبد الله مرحبا بالمشاركين والحضور والكريم، ومباركا لشعبنا بهذه الذكرى العطرة، ثم ألقى الأخ جلال وهبة أمين سر شعبة البارد لحركة فتح الإنتفاضة, جاء فيها:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي،

يا أبناء فتح ديمومة الثورة، والعاصفة شعلة الكفاح المسلح،

نلتقي اليوم في الذكرى الـ 52 لإنطلاقة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة وميلاد حركة فتح الرائدة، والتي جاءت تعبيرا حيا عن أماني وطموحات شعبنا الذي ذاق المر وتجرع الأمَرين من عذابات النكبة واللجوء والتشرد وفقدان الوطن، والاضطهاد والملاحقة والزج في السجون، والتمييز العنصري وفي حرية التعبير وعدم إيجاد فرص العمل في بلدان الشتات خاصة في لبنان، التي يعيش فيها الفلسطيني حياة بؤس وشقاء وحرمان.

 

ولقد انتظر شعبنا طويلا من يعلق الجرس من طلائعه ليقود مسيرة التخلص من هذا الواقع ويفجر مسيرة التحرير والعودة الظافرة في وقت كانت فيه ومازالت الأنظمة تعيش حالة عجر لا تستطيع معها أن تخطو خطوة واحدة في هذا الاتجاه، بل على العكس فكان التآمر هو السمة التي تطبع التعامل مع شعبنا وقضيتنا الوطنية, فجاءت فتح لتشق طريق الخلاص، من هذا الألم ولتكون البشرى التي تبعث الأمل في نفوس الإنسان الفلسطيني، فطرحت نفسها عبر مبادئها وأهدافها وأدبياتها ومنطلقاتها الثورية عند إنطلاقتها في 1 كانون الثاني 1965، لتنظيم طليعي قائد، يقود نضال جماهير شعبنا وقواه الحية ومجتمعه الإنساني، وكانت هي الأب والأم، وهي الماء الذي يروي ظمأ شعبنا، والهواء الذي يتنفسه, ودواء داءه، وبلسم جراحه، وعقله المدبر والملهم، وشعلته التي تضيئ الطريق.

 

يا أهلنا في مخيم نهر البارد، نهر الثورة، في هذه المناسبة العظيمة نستذكر أهمية هذا المكان الذي نقف فيه الآن هنا في مسيرة فتح والنضال الوطني حيث إندلعت منه الشرارة الأولى للثورة في مخيمات لبنان عام 1969، ونستذكر تلك الكوكبة التي صنعت مجد هذا المخيم آنذاك، الشهداء منهم والأحياء.

 

إننا اليوم وأمام الكارثة التي حلت في مخيمنا ندعو جميع الفصائل واللجنة الشعبية وكافة الهيئات والحراكات الشعبية والشبابية، أن لا تألوا جهدا ولنتظافر جميعا من أجل العمل لإعادة إعمار المخيم كاملا، ومن أجل عودة كافة العائلات إلى منازلهم، ولتعود دورة الحياة إلى طبيعتها، ومن ثم ينطلق مجتمعنا للتخلص من هذا الواقع المعيشي السيء، ويتطلع نحو مستقبل أفضل، ونحيي كل من يقف في مواجهة سياسة الأونروا في تقليص خدماتها في كافة المجالات.

 

تحية لجماهير شعبنا في الارض المحتلة، الذين فرضوا بثباتهم الإنتصار الذي تحقق في أروقة مجلس الأمن الدولي عبر التصويت على قرار رفض الاستيطان الصهيوني.

 

وفي هذه الذكرى العطرة نتمنى أن تزول الغمة عن مخيم عين الحلوة، وأن يعود إلى طبيعته كعنوان للنضال الوطني وحاضنة للثورة، وأن ينعم مع كافة مخيماتنا الفلسطينية بالأمن والاستقرار, وهزيمة كافة القوى التي تحاول طعن مخيماتنا وتشويه حقيقتها وجوهرها.

 

وفي هذه المناسبة نجدد عهدنا بمواصلة مسيرة الثورة ومقاومة كافة مشاريع التسوية التي تهدر حق شعبنا في تحرير كامل ترابه الوطني، وتصفية الكيان الصهيوني وزواله، فنحن على طرفي نقيض، إما أن نكون أو لا نكون، والعدو لا يعترف بوجودنا البشري، فالصراع صراع وجود وليس صراع حدود.

 

ختاما تحية لكافة الجرحى والأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، والمجد للشهداء، والعزة لشعبنا في كل مكان.

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...