أخبار عاجلة
الرئيسية » عطايا في “التجمع العربي والإسلامي”: لتمزيق “أوسلو” وإغلاق السفارات الإمريكية
4

عطايا في “التجمع العربي والإسلامي”: لتمزيق “أوسلو” وإغلاق السفارات الإمريكية

عطايا في “التجمع العربي والإسلامي”: لتمزيق “أوسلو” وإغلاق السفارات الإمريكية

عقد “التجمع العربي والإسلامي لدعم خیار المقاومة” في مقره ببيروت، أمس الجمعة، لقاء سیاسیاً مع ممثل “حركة الجھاد الإسلامي” في لبنان، إحسان عطایا حول: “مستقبل فلسطین بین مشاریع التھوید والمفاوضات والمقاومة” ما بعد وعد ترامب المشؤوم، وذلك بحضور شخصیات وفعالیات سیاسیة وثقافیة عربیة وإسلامیة.

استھل اللقاء أمین عام التجمع، الدكتور یحیى غدار بكلمة تطرق فيها إلى “الصلف الأمریكي والغرور الذي أوصل أمریكا إلى الحد الذي ما زالت تعتبر نفسھا القطب الأوحد، وتعتبر أن بإمكانھا أن تملي ما ترید على كل الدول والأطراف في المجتمع الدولي؛ ولیس آخره قرار ترامب المشؤوم بالاعتراف بالقدس عاصمة للكیان الغاصب”.

وقال: “علینا في ھذه المرحلة الانتفاض، ودعم الانتفاضة الفلسطینیة، لأن تھوید القدس یعني نھایة فلسطین”.

بدوره، انطلق عطایا من المستجدات التي استوجبت تغییر موضوع اللقاء، نتیجة الحدث الخطیر بإعلان ترامب الأخیر، وتداعیاته الكارثیة.

وأكد أن “مستقبل فلسطین في النتیجة لأھلھا الفلسطینیین، عبر مشروع المقاومة، الأمر الذي أثبته التاریخ على مر العصور، وعلى الرغم من أن الجمیع ینظر إلى ترامب الجريء كمھرج وشخصیة كاریكاتوریة، إلا أنه تاجر ذكي رأسمالي، یتعامل مع الشأن السیاسي بمبدأ الربح والخسارة، استفاد مما مھده له الرؤساء السابقون لأخذ الأمة العربیة والإسلامیة على حین غرة ، بعد أن تم ھدر المقدرات على مر السنوات، وعاثت فیھا الحروب والمؤامرات فساداً ، منذ حرب الخلیج بین العراق وایران وما خلفته من تدمیر وخسائر كارثیة إلى یومنا ھذا، بعد ما سمي بالربیع العربي الذي مزق الأمة”.

ورأى ممثل “حركة الجهاد” في لبنان، أنه “وعلى الرغم من سلبیات وبشاعة قرار ترامب، إلا أن فیه بارقة أمل، من حیث استنھاض شعوب الأمة العربیة والإسلامیة وأحرار العالم، وتسلیط الضوء على قضیة فلسطین والقدس، على أمل أن تكون ھذه الحالة دافعاً ومحفزاً للانتفاضة الفلسطینیة، وصولاً إلى التحریر الكامل”.

وطالب رأس السلطة الفلسطینیة “باتخاذ المواقف التي تلیق بھا في ھذه المرحلة، من تمزيق وإلغاء أوسلو، إلى التسریع في المصالحة الفلسطینیة وضمان حیاة كریمة لأھلنا في غزة، برفع الحصار والعقوبات، والمساھمة في مقاومة المحتل، كون بندقیتھم ھي الوسیلة الوحیدة لاستعادة الكرامة”.

كما طالب “الأنظمة العربیة بطرد السفراء الأمریكیین، وأن تسحب سفراءها من الولایات المتحدة، فالمطلوب خطوات عملیة شجاعة على قدر المسؤولیة، لنثبت أن الأمة لھا كرامتھا وعزتھا، وینبغي علینا أن نحشد كل طاقات أمتنا وامكاناتھا”.

وفي الختام أكد عطایا أن “حركة الجھاد إسلامي بقیت على ثوابتھا منذ بدایة انطلاقھا، وكل ما تریده من العالم ان یدعم مشروعھا كمقاومة لتحریر فلسطین، والتخلص من الكیان الغاصب، ذلك الجسم السرطاني الذي یھدف للھیمنة على الأمة وثرواتھا ومقدراتھا”.

نعمان

وأكد الوزیر السابق عصام نعمان أن “كل شيء بات واضحاً ومفھوما،ً ولا سبیل للانكار، فثمة مرحلة جدیدة أرادھا الرئیس الأمریكي قصداً أو دون قصد، یجب أن نواجھھا كما یلي:

الإعلان أن الولایات المتحدة و”إسرائیل” عدو واحد، الأمر الذي یقتضي قطع التواصل والتفاوض مع ھذا العدو على وجه السرعة، ویجدر بالقوى الوطنیة الحیة أن تضغط على الشبكات الحاكمة لسحب سفرائھا وقطع اتصالھا بالكیان الغاصب، وتطویر حركات المقاومة المدنیة والمیدانیة وتفعیلھا لتصبح جبھة واحدة في الوطن العربي في مقاومة العدو الصھیو- أمریكي”.

فیصل

بدوره، لفت ممثل الجبھة الدیمقراطیة لتحریر فلسطین علي فیصل إلى أن “ھذه خطوة ترامب تشكل تماه وتسابقاً مع السیاسة الإسرائیلیة التي تغطي نفسھا بوضوح في المشروع الامبریالي، كما أن ھذا القرار یضرب رمزیة السیادة ویشكل صفعة مباشرة لمن راھن على السیاسة الأمریكیة، ومن یعتبر أمریكا وسیطاً نزیھاً بل ھي حلیف للعدو”.

زغموت

ورأى رئیس المجلس الإسلامي الفلسطیني في لبنان والشتات، الشیخ محمد نمر زغموت، أن “ما فعله ترامب أتى على الامة بالخیر بغیر قصد، من خلال كشف العدو من الصدیق وكشف القناع عن الوجوه الغادرة، فحقیقة الشیطان باتت ظاھرة”.

دسوم

وأشار ممثل “التیار الوطني الحر”، المحامي رمزي دسوم، إلى أن “الموقف مما حدث عبر عنه الرئیس عون بأنه یقوض عملیة السلام ویسبب الاضطرابات في المنطقة”، مضیفاً أن “الرھان لیس فقط على التحركات الشعبیة التي تعتبر محقة وعاملاً مساعداً مھماً، فالرھان الحقیقي على الشعب الفلسطیني في الداخل والذي ندعوه لإشعال النار تحت اقدام الصھاینة المعتدین”.

دبور

واعتبر ممثل “الجبھة الشعبیة_القیادة العامة” في لبنان، أبو كفاح دبور، إلى أن “القرار إجرامي بامتیاز، وھو غیر مستغرب على الإطلاق، وفي المرحلة المقبلة تشتد الحاجة للخطوات والمبادرات بدءاً بانفسنا وقیاداتنا”.

صباغ

ولفت الدكتور سمیر صباغ إلى أن “ما قام به ترامب أخطر مما قام به بلفور، حیث استلزم الأمر عشرات السنین لیأتي البریطانیون وینفذوا وعد بلفور ویقوموا بتسلیم فلسطین للصھاینة، أما ترامب فقام بتسلیمھا مباشرة دون رادع أو رقیب”.

الناصري

وأكد آمین عام مساعد “حركة النجباء والمنسق العام للتجمع في العراق”، الشیخ الدكتور یوسف الناصري، أن “المقاومة ھي وسیلة وحیدة لمعالجة ھذه الازمة، في ظل واقع الامة السلبي”، مجدداً الثقة بتاریخ “حركة الجھاد الإسلامي ونضالھا ورؤیتھا الاستراتیجیة والإیجابیة في كل المراحل”.

جحاف

وأشار الإعلامي الیمني، عبد السلام عبد الله جحاف، إلى أن “الیمن إلى جانب فلسطین و”سنحارب یداً بید إلى جانب أبناء شعبنا الفلسطیني، وإن صمتنا عن القدس الیوم سنصمت غداً عن مكة والمدینة وھو أمر لا نرضى به البتة”.

المدهون

بدوره لفت منسق التجمع العربي والإسلامي لدعم خیار المقاومة في البحرین، إبراھیم المدھون، إلى أن “ما حصل فرصة، وعلى حركات الأمة العربیة والإسلامیة استثمارها وان نفكر كیف نوظفھا في التحشید، ففلسطین برأيي أھم من البحرین في الوقت الراھن ولا یمكن أن نفرط بھا”.

شري

ورأى الإعلامي محمد شري أن ” ترامب بفعله الأخرق أعطى الفرصة لتصویب انحراف خطیر، یسري في جسد الأمة، علَھا تصل إلى قناعة بأن لا خیار غیر المقاومة لمواجھة ھذا الخطر الداھم، فأي خیار آخر معناه فناؤنا، والخضوع الكامل لسیاساته وإرادته وإدارته”.

أبو زهراء

وأكد الشیخ جمال أبو زھراء من تونس، أن “الدفاع واجب مقدس بكل اشكاله وأعلاھا القتال والنصر ات لا محالة”.
وكالة القدس للأنباء

 

8

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...