أخبار عاجلة
الرئيسية » الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 50 في مخيم نهر البارد
1

الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 50 في مخيم نهر البارد

الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 50 في مخيم نهر البارد

لمناسبة الذكرى الـ 50 لنطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتأكيدا على عروبة القدس عاصمة فلسطين، ورفضا لقرار ترامب المشؤوم، أقامت الجبهة الشعبية مهرجانا جماهيريا حاشدا، وذلك عصر يوم الأحد الواقع فيه 17 كانون الأول 2017، في صالة النغم – مخيم نهر البارد،
بحضور الوزير السابق فيصل كرامي ممثلا بالأستاذ عبد الله ضناوي، والنائب السابق الدكتور قيصر معوض، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية المناضلة ليلى خالد، والأستاذ عبد الناصر المصري ممثلا المؤتمر الشعبي اللبناني، والأستاذ جمال سكاف ممثلا لجنة الأسير يحيى
سكاف، وممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية، ورؤساء بلديات ومخاتير، وشخصيات وفعاليات لبنانية وفلسطينية.

افتتح المهرجان بالنشيدين الوطنيين الفلسطيني واللبناني.

استهل المهرجان بكلمة الوزير فيصل كرامي، ألقها ممثله الأستاذ عبد الله ضناوي، ناقلا تحيات الوزير كرامي لعموم الشعب الفلسطين، ولأهالي مخيم نهر البارد، ومباركا ومهنئا الجبهة الشعبية بذكرى انطلاقتها الـ 50. وأشاد بنضال الشعب الفلسطيني المستمر من أجل تحرير الأرض التي
أغتصبها الصهاينة المجرمين، والتي لا بد أن تحرر يوما بسواعد المقاومين.

وأضاف، نجتمع اليوم لنحيي ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هذه الجبهة التي أسسها المناضلن والأبطال، واستمرت بعطاءات الشرفاء، وعمدت بدماء الشهداء، فقدمت خير القادة والشباب من اجل تحرير الأرض وتطهيرها من رجس الصهاينة المجرمين.

وأشاد بنضالات الشعب الفلسطيني في القدس، وعلى امتداد الوطن، مؤكدا أن القدس أرض ومهد الرسالات، والمدينة المقدس التي أسرى إليها سيد الأنبياء عليه الصلاة والسلام، وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين، فهي عربية وإسلامية، لا يمكن تغيير هويتها، وأن قرار ترامب المشؤوم لا
يساوي الحبر والورق الذي كتب عليه.

وختم موجها تحيات تيار الكرامة، وأهالي طرابلس، وعموم الشعب اللبناني، لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدا وقوف تيار الكرامة إلى جانب الشعب الفلسطيني بكافة تحركاته من أجل نيل حقوقه المشروعة.
ثم ألقى النائب الدكتور قيصر معوض، كلمة عبر فيها عن أحاسيسه وذكرياته التي عاد بها لـ 50 سنة خلت، تلك الحقبة المشرفة التي كانت بداية انطلاقة الثورة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، معبرا عن اعتزازه بالتاريخ المشرف وإطلاق الرصاصة الأولى نحو وضد العدو
الصهيوني، لا سيما بعد نكسة العام 1967، مؤكدا أن الشعوب الحرة لن تقهر، وأن قضية فلسطين لن تموت.
وبارك للجبهة الشعبية التي عمدت مسيرتها بما يزيد عن 4000 شهيد، وعشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والمعتقلين.
وعبر النائب معوض عن رفضه لقرار ترامب المشؤوم، معبرا هذا القرار مخالفا للقوانين الدولية, ويشكل ضربة لعملية السلام، لأن هذا القرار تجاهل الحقوق التاريخية للمسلمين والمسيحيين على حد سواء، ففي القدس أولى القبلتين، وكنيسة القيامة.

وحيا النائب معوض المناضلين والمرابطين في القدس وفلسطين، مستلهما من تضحياتهم وشهدائهم، وآلام جرحاهم، وعذابات أسراهم، أسمى معاني العزة والكرامة والعنفوان، داعيا كافة الفصائل الفلسطينية لوحدة حقيقية ومراجعة جدية لمرحلة حساسة ودقيقة.
وألقت كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو المكتب السياسي للجبهة المناضلة ليلى خالد، موجهة التحية لكافة المشاركين والحاضرين، ولأهلنا في مخيم نهر البارد وعموم المخيمات الفلسطينية، ولأبطال فلسطين الذين يخوضون معركة الأمة في القدس والضفة وغزة، مؤكدة أن
مخيماتنا تتحضر يوميا بفعل تضحيات شعبنا للعودة إلى فلسطين، وأشادت بالقادة والشعب اللبناني الشقيق الذي كان عونا وسندا لشعبنا خلال السنوات الماضية.

وتابعت خالد، قائلة: أقف في هذا المكان، وفي مخيلتي 50 عاما من النضال في صفوف الجبهة الشعبية، 50 عاما وشعبنا يقدم الشهيد تلو الشهيد، وعشرات الآلاف الاسرى خلف قضبان الاحتلال وفي زنازين الظلم، 50 عاما ونمضي باصرار من أجل تحرير الأرض وكنس الاحتلال،
وتحرير الأسرى، وعودة أبناء شعبنا إلى ديارهم.

وتؤكد خالد، أن قضية فلسطين قضية العرب والمسلمين وشرفاء العالم، وأن الشعب الفلسطيني ليس وحده في الصراع مع العدو الصهيوني، وأن أعداء شعبنا ليس فقط الصهاينة، وإنما أيضا الإمبريالية العالمية بقيادة أمريكا، والرجعية العربية.

مؤكدة أيضا أن الجبهة تسير على خطى والرؤية التي رسمها مؤسسة الجبهة القائد الدكتور جورج حبش ، تلك الرؤية الصائبة التي يثبت يوميا أنها الأصوب بين الأكثرية من الذين يسعون إلى تحرير فلسطين.
وأشارت أن صراعنا مع العدو هو صراع طويل الأمد، وصراع توارثته الأجيال، أجيال تنظر إلى فلسطين بعيون الأمل، مقدمين التضحيات الجسام، والشهدءا والدماء لأجل فلسطين، مؤكدة اننا لن نلقي البنادق، وسنمضي برؤية سياسية سليمة، ونهج عسكري سليم، وبفكرنا العلمي
والمتحضر، وإيماننا بالعدالة والمساواة الاجتماعية، حتى التحرير والعودة.

وأشادة بدور المرأة في النضال، ودورها في بناء المجتمع.

ووجهت التحية للشعوب العربية وللقادة العرب الذي ناصروا ووقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني في تصديهم لقرار ترامب المشؤوم، وللتأكيد على عروبة وقدسية القدس وفلسطين، رافضة كافة الاتفاقيات المذلة، وأدانت القصف السعودي لليمن.

 

2

3

5

6

7

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...