أخبار عاجلة
الرئيسية » فيصل : تصويت الامم المتحده صفعة القرن لصفقة القرن .
5

فيصل : تصويت الامم المتحده صفعة القرن لصفقة القرن .

فيصل : تصويت الامم المتحده صفعة القرن لصفقة القرن .
اعتبر الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين ان تصويت الامم المتحده باغلبية ١٢٨ دوله ضد قرار ترامب يشكل صفعة القرن له ولصفقة قرنه ولسياسته المغامره والمقامره بامن وحقوق شعبنا الفلسطيتي وبامن واستقرار شعوب المنطقة والعالم .
 
حديث الرفيق علي فيصل جاء في مقابلة له مع فضائيتي الميادين و العالم الذي اكد فيها على فشل السياسة الامريكيه وسياسة البلطجه للرئيس الامريكي الذي لايقيم وزنا لسيادات الشعوب والدول ويعرض مصالح امريكاللخطر من اجل مصالحه الاستثمارية الخاصه لكسب ود اللوبي الصهيوني واسرائيل لتجاوز مازقه الداخلي ولتجديد ولايته والقفز فوق الهزائم التي مني فيها في المنطقه والعالم. واسقط سياسته الاحاديه في ظل توازنات دولية جديدة وعالم متعدد الاقطاب.
 
واشارالرفيق فيصل الى ان قراره الخاص بالقدس ادخله في عزلة دوليه رغم كل التهديد والوعيد وابرز ان شعوب العالم تتطلع لنظام عالمي جديد يصون حريتها وكرامتها وسيادتها ويوفر لها العدالة والاستقلال والاستقرار .
واكد الرفيق علي فيصل ان التصويت وبهذه الاغلبيه لم يكن ليحصل لولا الصمود الاسطوري لشعب فلسطين وانتفاضته ومقاومته ودعم شعوب امتنا العربية واحرار العالم .
 
واضاف قائلا ان التصويت والمواقف الدوليه قبل التصويت بعده اكد حضور القضيه الفلسطينيه بقوة باعتبارها قضية حركة تحرر في مواجهة ابشع احتلال اسرائيلي استيطاني عنصري لا يستهدف الشعب الفلسطيني فقط بل على شعوبنا العربيه وشعوب العالم .
 
اودعا الرفيق فيصل القياده الرسميه لمنظمة التحرير الفلسطينيه للبناء على قرار الجمعية العامه بتدويل القضيه الفلسطينيه والعمل على انتزاع ا لاعتراف بالعضويه الكامله للدوله الفلسطينيه وعاصمتها القدس وتفعيل المقاطعه الاقتصاديه وسلاح القانون الدولي . وسحب الاعتراف بدولة اسرائيل .
 
فيصل جدد الدعوة لبناء مقاومة شعبية عربيه وعالميه في مواجهة العدوانية الامريكيه والاسرائيله وعدم الرهان على النظام الرسمي العربي الذي لم يرتق الى مستوى التحدي وبعض منه يهرول للتطبيع ويتواطىءعلى الشعب الفلسطيني ويرج لصفقة القرن لضمان بقائه في السلطه حفاظا على مصالحه وعلى حساب شعب فلسطين وشعبه
وختم فيصل داعيا الى مواصلة الانتفاضة وتوفير كل العوامل التي تضمن ديمومتها واستمرارها وفي مقدمتها تشكيل قياده وطنيه موحده وقيادات ميدانيه تدير اعمالها وتشرك اوسع القطاعات الشعبيه فيها في الضفة وغزه الى جانب توحيد الاجنحه العسكريه لفصائل المقاومه في غرفة عمليات موحده . الى جانب توحيد الجهود مع لجنة المتابعه العربيه في الاراضي الفلسطينيه المحتله عام ٤٨ وتنظيم تحركات اللاجئين في بلدان الشتات وتوسيع دائرة فعل الجاليات الفلسطينيه في بلدان المهاجر . والتحلل من قيود اتفاق اوسلو الامنيه والاقتصاديه ومواصلة المعركة الدبلوماسيه والقانونيه والاقتصاديه لمحاكمة اسرائيل وعزلها وسحب الاعتراف بها باعتبارها دولة تمييز عنصري وجرائم حرب وتامين الحمايه الدوليه لشعبنا . ان هذه العوامل مجتمعة تمثل الاستراتيجيه الفلسطينيه الموحده التي تمكن شعبنا من انهاء الاحتلال واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله على كامل الاراضي المحتله عام ٦٧ وبعاصمتها القدس وتضمن حق عودة اللاجئيين الفلسطينين على طريق الحل الجذري باقامة الدوله الفلسطينيه على كامل ارض فلسطين التاريخيه .
x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...