أخبار عاجلة
الرئيسية » جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية أقامت مهرجانا دعما وتضامنا وتأكيدا على عروبة القدس الشريف – في مخيم نهر البارد
5

جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية أقامت مهرجانا دعما وتضامنا وتأكيدا على عروبة القدس الشريف – في مخيم نهر البارد

جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية أقامت مهرجانا دعما وتضامنا وتأكيدا على عروبة القدس الشريف – في مخيم نهر البارد

رفضا لقرارات التهويد وتأكيدا على عروبة القدس الشريف عاصمة تاريخية وأبدية لفلسطين الحبيبة, أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في الشمال، مهرجانا دعما وتضامنا مع أهلنا في القدس وعلى أمتداد الأراضي الفلسطينية، وذلك مساء يوم السبت الواقع فيه 23 كانون الأول
2017، في صالة جار القمر – مخيم نهر البارد، بحضور مشايخ، وممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية، وممثلين عن تيار المستقبل ومخاتير، وشخصيات وفعاليات من أبناء مخيم نهر البارد والجوار. تخلل الحفل أناشيد وطنية فلسطينية قدمها فريق المشاريع للإنشاد والتراث
الإسلامي والوطني بقيادة المنشد العالمي الحاج محمد الخير، ووصلة مسرحية وطنية قدمها مجموعة من الطلبة.

استهل المهرجان بتلاوة عطرة لما تيسر من القرآن الكريم، تلاها المقرئ ماهر عبد العال.

ثم ألقى كلمة اللجنة الشعبية الفلسطينية، مسؤولها الأخ فرحان عبدو “أبو فراس”، موجها التحية باسم الفصائل واللجنة الشعبية الفلسطينية لجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، مشيدا بالجمعية ودورها ووقوفها ومناصرتها للقضية والشعب الفلسطيني.

وأمام ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات، والتي توجت بقرار ترامب المشؤوم باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، أكد الأخ أبو فراس أن القدس عاصمة فلسطين كل فلسطين، ولنا الشرف بأن نكون في خندق الدفاع الأول عن القدس والأقصى، وسنقدم الكثير من التضحيات إرضاء لله أولا، ثم دفاعا عن الأمة الإسلامية والعربية جمعاء، راجين لهذه الأمة أن تصحو من سباتها.

ووجه الأخ أبو فراس التحية لجميع الدول التي دعمت وساندت وصوتت ضد قرار ترامب ونصرة لفلسطين في هيئة الأمم المتحدة، كما أشاد بالموقف اللبناني الرسمي والشعبي تجاه المؤامرة التي تستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين “القدس”.

وتوجه بالتحية للطفلة الأسيرة والبطلة “عهد التميمي”، مشيرا إلى أنها مدرسة في النضال، وشرف للأمة، ومن خلالها لجميع الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني المجرم.

كما توجه بآسمى آيات الاعتزاز والفخر للشهيد إبراهيم أبو ثريا، الذي لم تمنعه إعاقته من النضال لأجل فلسطين، ومشيرا إلى أن قدماه المبتورتين وسام شرف لأمة فقدت بوصلتها.

وعلى الصعيد الفلسطيني، طالب الأخ أبو فراس: بسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب والمحتل، والتخلي عن اتفاق أوسلو، والعمل من أجل تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وإنجاز المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية بأسرع ما يمكن، وانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ووضع خطة وطنية شاملة، واعتبار الطرف الأمريكي منحازا إلى العدو وليس وسيطا، والعودة إلى مجلس الأمن من أجل المطالبة أن تكون فلسطين عضوا كامل العضوية في هيئة الأمم المتحدة، وأكد على ضرورة الوقوف خلف القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس أبو مازن.

وعلى الصعيد العربي والإسلامي، طالب الدول المعنية بعزل السفراء الأمريكان، ومقاطعة الشركات والمنتجات الأمريكية، ووقف صفقات وشراء السلاح من أمريكا، والعمل على إقامة سفارات عربية وإسلامية في القدس تعترف بفلسطين دولة وعاصمتها القدس، إضافة إلى دعم الدول التي تهددها أمريكا بقطع المساعدات المالية عنها بسبب دعمها للقضية الفلسطينية.

وبخصوص مخيم نهر البارد، أكد أن الأموال توفرت لبناء جزء جديد من حي صفورية قريبا، وطالب الأونروا بتنفيذ وعودها في إنجاز الاعمار وإنشاء الآبار وحفرها. وأكد رفض سياسة المدير العام ووجه له دعوة لتبني رسالة الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية بخصوص الهبة المقدمة لأبناء مخيم نهر البارد الذين منعوا من بدل الإيجار لمدة عامين.
وألقى فضيلة الشيخ الدكتور عماد عكاوي كلمة جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، جاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين. قال الله تعالى : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).

إنها فلسطين الأرض التي باركها الله في آياته قرآنه، إنها أرض القدس أرض الأقصى، مسرى نبيّنا صلى الله عليه وسلم ومبدأ معراجعه الى السماء، حيث جمع الله الأنبياء جميعا، من آدم إلى عيسى عليه السلام فصلى بهم رسول الله إماما، ليدل ذلك على أنه أفضلهم وإمامهم وأنهم جميعا على دين واحد وهو دين الإسلام، وعلى مكانه هذا المسجد وهذه البقعة المباركة، المسجد الذي بناه آدم عليه السلام بعد أن بنى الكعبة المشرفة بأربعين سنة، فلا هيكل لهم وسليمان هو سليماننا.

إنها فلسطين، أرض الكثير من الأنبياء والمرسلين، موطن كثير من صحابة رسول الله، موطن الآلاف من أعلام الأمة وعلمائها.

ومن أجلها قال السلطان العادل محمود نور الدين الزنكي: أستحي من الله أن أبتسم وبيت المقدس في الأسر.

ومن أجلها شمخ السلطان صلاح الدين برأسه، وأعد عدّته ليحرر أرض الأقصى، وقد نصره الله وفتح بيت المقدس.

فتحية من القلب إلى أبطال الانتفاضة في أرض الإسراء والمعراج، وهم يتصدون للمشاريع التهويدية في القدس وفلسطين.

نعم إنها حجر الزاوية من المقاومة، فبالأمس القريب، كان إفشال احتلال الأقصى ومنع الأذان فيه، وليس ذلك بغريب على هؤلاء الرجال الرجال، وظغن شاء الله سيسقط هذا القرار الجائر والخطوة المشبوهة على أيدي أطفال ورجال الانتفاضة الشعبية الذين يدافعون عن كرامة الأمة لأنهم يدركون أنها القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.

أيها الإخوة الكرام..
إن هذه المرحلة التي تمرّ بها الأمة هي مرحلة من أخطر المراحل فالمطلوب اجتماع كل القوى والشعوب لنقف عند قوله تعالى : ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ” ، وعند قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ” المؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى”، وعند قول عليه الصلاة والسلام “المسلمون كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضا”.

فالعدوّ يريد منا أن ننسى القدس وحق العودة، ويعمل على تفريق صفنا وتمزيق لحمتنا، والرد عليه بالوحدة الداخلية والتمسك بالأرض والمقدسات.

ورسالة نوجهها إلى الدول العربية، وإلى دول المؤتمر الإسلامية، وإلى المجتمع الدولي وكل منصف، للمتسك بالقدس، فالقدس إن هانت وسقطت فبأي شبر من الأرض العربية سيكون تمسكنا… ندعوكم إلى وقفة يسجلها لكم التاريخ في صفحاته البيضاء كما سجل التاريخ لنور الدين الزنكي ولصلاح الدين وللسلطان عبد الحميد.

والتاريخ أيها الإخوة لا يكتفي بالماضي بل ويُسجل الحاضر، فهو التاريخ نفسه الذي سجّل اسم علاء الدين أبو عُلبة، ذلك الفلسطيني الذي انتفض دفاعا عن القدس من سنوات ليست بالبعيدة ليدهس بشاحنته اليهود الأراذل .. فقيل فيه شعرًا وحفظ .. فالشعر ديوان العرب، وقد قيل فيه :

إني رأيت علاء الدين بالأمــس     يفري جنـــــود عدوّ الله بالدهس
تسعًا وعشرين قد أردى بحافلة     وكــــان ذاك فدى عينيك يا قدس
مايستطيع علاء الدين قدّمـــــه ما   ردّ قدسا ولكن قد شفى نفسي

كما نوجه الرسالة إلى لإخواننا الأبطال الصامدين في أرض فلسطين الحبيبة، في الضفة وغزة، وكل مدينة من أراض ال 48، للثبات والصبر، ونقول لهم إن لكم إخوة في الشتات يُؤازروكم ويشدون على أيديكم، ويقول لكم ثقوا بأننا على العهد معكم، أن هذه الأرض لن تنساها الأجيال فالكبار سلموا لمن بعدهم، وعلموا خلفهم، فتوارثت الأجيال هذه القضية، ورسخت في قلوبهم، وهو تقدير الله الذي جعلكم في هذه الأرض، تدافعون عن المقدسات والحقوق، فصبرًا جميلا وثباتا راسخا، فالنصر آت وعلى أيديكم وأيدي المخلصين في هذه الأمة بإذن الله تعالى.

ولا بد هنا أيها الإخوة أن نوجه التحية الكبيرة للبنان، قيادة وشعبا على موقفه الذي طالما اعتدنا عليه، والذي يتأكد لنا في هذه الأزمات والمراحل الصعبة التي تمرّ بها الأمة.

ثبّت الله الصامدين والمرابطين وألهم قيادتنا سواء السبيل وجمع صف الأمة على ما فيه الخير لها ورحم الله الشهداء وشفى الجرحى وفكّ قيد الأسرى إنه قوي عزيز.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والختام كان مع وصلة شعرية مميزة في وصفها لمجريات الأحداث وما يدور في فلسطين لفضيلة الشيخ غانم جلول، جاء فيها:

إغضبْ لوجه الله لا لسواهُ
وانهض وقاوم..ما الذي تخشاهُ

هل أنت في أرض العروبة سيد…؟
يُرضيك عمر مذلة تحياه…!؟

هل من تراب واثق من أهله
أو آمن أن يُستباحَ حماه

ترضى بأخبار الهوان تواترت
والذل هذا الذل هل ترضاه

مَن ذا يُفصِّل في أراضينا و من
حد الحدود خرائطاً بهواه

الأرض حقُك..مابك..إنهض وقل
حقي أنا عندي قرار ثراه

البحر لي و النهر لي..و القدس لي
وأنا اُسَمّي مُدْنَه وقُراه

طفل من القدس الشريف بكفّه
حجرٌ..ويجرؤ..لم تروا شكواه

ورمى به..هرب العدو..فلمّه
ورماهُ ثم رماه ثم رماه

ونساؤها..تجتاح دباباتهم
لم يَجْرِ فيما بينهن الآهُ

ورجال أكناف مباركةٌ مضوا
شهداء ملحمة الفداء فداه

يا خانعين على الحدود و نوحكم
لستم رجال الحرب..بل أشباه

با ابن العروبة..اين سيفك..و الرحى
دارت وأين مروءة والجاه

والخيل و الليل الطويل و سيفنا
كذب تلوكُ الحرفَ منه شفاه

يا أيها العربيّ بل يا مسلمٌ
يا من يرى أقصى الهدى أقصاه

ماذا التقاعسُ،..ضعف حالك أم تَرى
يأساً..وهذا الجبن ما معناه

أتخاف صهيونيّ ظلمٍ غاصباً
وعلى ذوي القربى هنا تياه

قد كنت أرجوكم لتحموا عِرضنا
لكن متى تحمي الأسودَ شياهُ

في داخل الأسوار أُسْد لاتسل
عن عمر أيٍّ أو ثبات قواه

ومن المعوَّق أنتمُ أم صابرٌ
سبقته في استشهاده رجلاه

وبقية تسمو براية عِزّةٍ
يُروي ترابَ القدس نزفَ دماه

وصغيرة لم ترجُ منكم نُصرةً
ما نادت الأعراب و اقوماه

وقفت لهم.. ضربت..ولم تخضع ولم
تسْكُتْ..فقولوا اليوم و اعهداه

يا عهدُ بالكف الصغيرة قاومي
يا حرّة الأحرار يا أُختاهُ

نحن الأُسارى في حدود الوهم في
قيد التمني لا يزول دجاه

وأبو ثريا..أي عذر بعده
ننعى الرجولة بَعْدُ أم ننعاهُ

قم يا غثاءَ السيل..أنتم كثرة
والدين زاد ُ المرء من دنياه

موتوا على السُّور المقدس مرّةً
واحموا لأجل محمد مسراه

قوموا لوجه الله تلك شهادة
عَزّت بنصر المؤمنين جباهُ

قوموا عباد الله خافوا ربكم
لا نصر إِلَّا أن يَمُنّ الله

 

1

2

3

4

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...