أخبار عاجلة
الرئيسية » مؤتمر “القدس عاصمة فلسطين الأبدية” يدعو إلى تشكيل جيش وطني لتحرير فلسطين
15

مؤتمر “القدس عاصمة فلسطين الأبدية” يدعو إلى تشكيل جيش وطني لتحرير فلسطين

مؤتمر “القدس عاصمة فلسطين الأبدية” يدعو إلى تشكيل جيش وطني لتحرير فلسطين

أوصى المشاركون في المؤتمر الوطني (القدس عاصمتنا الأبدية) على ضرورة التمسك في خيار الانتفاضة واستراتيجية المقاومة في مواجهة قرار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني.

وشدد المشاركون في المؤتمر على “ضرورة استعادة الوحدة الوطنية، والاتفاق على استراتيجية عمل وطنية موحدة للتصدي للقرار الأمريكي، ومجابهة العدو الصهيوني، مع ضرورة إعلان منظمة التحرير فشل مشروع التسوية، وإعلانها سحب الاعتراف بـما يسمى “إسرائيل”، ووقف جميع أشكال التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، والعمل على تشكيل جيش وطني لتحرير فلسطين”.

كما، وشدد المشاركون على أهمية مقاومة أشكال التطبيع مع الاحتلال، مع ضرورة إسقاط كل الحجج والذرائع التي تبرر التطبيع.

ودعا المشاركون لحشد طاقات الامتين العربية والإسلامية لنصرة المسجد الأقصى المبارك، ومواجهة القرار الأمريكي الجائر، مشيرينَ إلى أن الدفاع عن القدس وفلسطين واجبٌ شرعيٌ، وحماية للأمن القومي الإسلامي والعربي، مشيدينَ بقوة العلاقة بين المسلمين والمسحيين في مواجهة الاحتلال الغاشم، والقرار الظالم.

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن “السلطة أمام موقفٌ تاريخيٌ، وعليها أن تدرك أن أمريكا لن تستطيع أبداً أن تفعل لها شيئاً”.

وأوضح الشيخ عزام “أن الفرصة الآن سانحة أمام السلطة لتصحيح الأوضاع، واتخاذ جملة من المواقف التي تزيد التلاحم الداخلي”، مطالباً السلطة أن تعلن إعلاناً صريحاً بفشل اتفاق أوسلو.

وأهاب الشيخ عزام، بالشعوب العربية والإسلامية بالعمل على استمرار تحركها المساند للانتفاضة، والرافض لأي مساس بمكانة وهوية القدس، مشدداً على أن الطريق لا يزال طويلاً والانتفاضة تقرب المسافات والأهداف، واستمرار هذه الانتفاضة مسؤولية الشعب الفلسطيني كله بفصائله وقواه ومختلف شرائحه.

وقال الشيخ عزام: السلام على القدس على مساجدها وكنائسها وحجارتها وشوارعها ، السلام على أهلها وشبابها وأبطالها، فالقدس تتحول من مدينة إلى كيان كبير يختصر النضال في مواجهة الطغاة والمستكبرين المستبدين .

وأضاف: نحن اليوم نمثل جبهة الحق أمام عدونا الذي يمثل الإرهاب والظلم، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقراره الأحمق يدفع الأمة كلها للنهوض لأن الأمر يتعلق بالقدس.

وأكد على أن القدس هي جزء من الهوية والثقافة والحضارة والحياة بالنسبة لنا، وأن السلاح الأمريكي لن يرهب أصحاب الحق، وأنه على الأرض يجب أن تصل الرسائل لأمريكا.

وتابع: منطق القوة والابتزاز الذي تمارسه أمريكا لا يمكن أن ينجح في فرض وقائع على الأرض، للعرب نقول: لقد جدَّ الجد، إن أمريكا لن تحترم صديقاً ولن تحترم أحداً منكم، لقد تحدى ترمب كل العرب الذين يعتبرها أصدقاءه بهذا القرار الأحمق. وعلى هؤلاء جميعاً أن يعيدوا النظر في مصالحهم وعلاقاتهم مع أمريكا.

وشدد على أن “المسيحيين جزء أصيل ونحن وهم شركاء في المسؤولية عن حماية القدس والأرض”.

من جانبه، أعتبر القيادي في حركة (حماس) محمود الزهار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة للاحتلال بمثابة جرح جديد أصاب معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبمثابة صليب جديدة يُهيئ للرفع على قبة الصخرة.

وقال الزهار: إن الولايات المتحدة سرقتْ قارة كاملة من شعب الهنود الحُمر، وتريد أن تعطي القدس إلى للكيان الصهيوني الغاصب، وتريد أن تشرد شعبنا وتزيف تاريخنا، لكن نقول لهم غن الشعب الفلسطيني ليس هنود حُمر.

وأضاف الزهار: التاجر ترمب يفكر أن القدس يمكن أن تشترى بالمال، نقول له إن فلسطين بداية ونهاية معجزة ربانية، بداية معجزة وهي الإسراء، ونهاية معجزة ربانية وهي المعراج، وشعبنا مصممٌ على الاستمرار بصفع المجرمين، وهو الذي صنع العمليات الاستشهادية التي عصفت بكل طموحاتهم.

ووجه الزهار تحذيراته إلى العدو الصهيوني والولايات المتحدة، قائلاً “احذروا غضب المسلمين، وخافوا دعوات المسيحيين الشرفاء، احذروا صلاح الدين في شخص صاحب كل حق من الفلسطينيين، احذروا صلاح الدين في كل حجر وسكين”.

وذكر الزهار أن رجال وعد الأخرة من المجاهدين هم من سيعيدون للقدس طهارتها، مشيراً إلى أن طريق التحرير مليء بالويلات والمحن والمصاعب والأزمات، وان على المسلمين والعرب أن يصبروا في تلك الطريق لنيل الحرية.

في السياق، أكد محمود العالول نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن “القدس تحظى بمكانة تاريخية ودينية وثقافية ليس باستطاعة أي أحد أن يتنازل عنها”.

وذكر أن جريمة ترمب شكلتْ فرصة جيدة للشعب الفلسطيني من أجل تقويم العلاقة مع الولايات المتحدة، قائلاً “نعم هي فرصة للتخلص من الدور الأمريكي المخادع”.

وشدد على أن الولايات المتحدة لم تعدْ مؤهلة للعب أي دور بشأن قضيتنا، ولم تعد وسيطاً نزيهاً لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وطالب العالول الفصائل الفلسطينية بضرورة نبذ الفرقة والانقسام، وتحقيق المصالحة واللحمة الوطنية، لمواجهة التحدي الكبير الذي تواجهه القضية الفلسطينية بعد قرار ترمب المشؤوم.

ودعا العالول إلى ضرورة دعم المقدسيين الذين يواجهون شتى أنواع الانتهاكات من قبل العدو الصهيوني، مشيراً إلى ان دعم صمودهم مهمٌ في مواجهة القرار الأمريكي والعدو الصهيوني.

كما، ودعا الشعوب العربية والإسلامية لترك الخلافات الجانبية وتوجيه البوصلة نحو القدس المحتلة وفلسطين.

وأكد الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، “أن قرار ترمب بإعلان القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني قرار لاغي تاريخياً وأخلاقياً بشهادة العالم الذي صوت ضد القرار في الأمم المتحدة ومجلس الامن”.

وحث المرزوقي الشعوب العربية والإسلامية على الاتحاد ومواصلة مجابهة القرار على كل المستويات.

من جانبه، قال المفكر الإيراني محمد صادق الحسيني:”إن الدفاع عن القدس لهو دفاعٌ عن العدل والحق والتاريخ والعقيدة”، مضيفاً “أن بوابة القدس هي الطريق للتحرر من الهيمنة الأمريكية، وهي الطريق للقضاء على الفتن المستعرة في المنطقة”.

وأوضح الحسيني أن معركة الربع ساعة الأخيرة في تحرير بيت المقدس انطلقت مع إعلان الأحمق ترمب عن قراره المشؤوم بشأن القدس.

وذكر الحسيني أن الدفاع عن القدس واجبٌ شرعيٌ، وحماية لجميع الدول العربية والإسلامية قائلاً “إن الدفاع عن القدس هو دفاع عن أسوار طهران وبغداد وصنعاء والجزائر والمغرب وسائر بلاد العرب والمسلمين”.

وأضاف الحسيني: دونالد ترمب صهيوني مُرابي من الدرجة الأولى، وأرد ان يلعب في تلك الورقة للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة التي تمثل الشر المُطلق في العالم.

وأشار إلى أن القرار الأمريكي الجائر يهدف إلى تفتيت الأمة العربية والإسلامية، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الإسلامية والعربية لمواجهة القرار.

بدوره، أكد الشيخ عبد الغني شمس الدين رئيس التجمع الآسيوي لعلماء المسلمين أن “الدفاع عن فلسطين ومقدساتها واجبٌ إسلاميٌ، كما أن الدفاع عن مسرى رسول الله صلى الله وعليه وسلم جزء من كرامتنا كعرب ومسلمين، لان القدس هي درة تاج بلاد المسلمين والعرب”.

وطالب شمس الدين الشعوب العربية والإسلامية مقاومة التطبيع، مشيراً إلى أن مقاومة التطبيع مع الاحتلال واجبٌ شرعيٌ ومسؤولية إنسانية تقع على عاتق المجتمعات العربية والإسلامية ومؤسساتها وتجمعاتها.

كما، وطالب علماء الأمة الإسلامية أن يقفوا في وجه التطبيع مع العدو الصهيوني حفاظاً على عقيدة الأمة ومقدساتها.

من جانبه، قال رئيس هيئة الإغاثة التركية بولند يلدرم “إن مسؤولية الدفاع عن القدس وفلسطين هي مسؤولية إسلامية عربية عالمية وليست مسؤولية الفلسطينيين فقط”.

ورفض يلدرم تقسيم بعض الفلسطينيين القدس إلى شرقية وغربية وشمالية وجنوبية، مشدداً على أهمية تمسك الفلسطينيين والعرب والمسلمين في فلسطين من رفح حتى راس الناقورة ومن النهر إلى البحر.

وطالب الأمة العربية والإسلامية بضرورة الوقوف إلى جانب الفلسطينيين، واحترام قراراتهم وبرامجهم، داعياً إياهم -العرب والمسلمين- إلى ترك الخلافات الجانبية وتوجيه تلك الدماء نحو القدس.

من جانبه، أكد مانويل مسلم عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات “أن القدس هي الشعب الفلسطيني وهي الوطن كله، ولن نرضى غير الأقصى والقيامة عاصمة لدولة فلسطين وعلى هذا الطريق وهذا النهج كلنا فداء لأجل القيامة والقدس”.

وقال مسلم: “ما دامت القدس أسيرة، فإن كل العرب أسرى، ومادام أهلُ القدس مُهانين فكل العرب سيبقون أذلة، وما دامت القدس عاصمة الفلسطينيين الأبدية يجلدها الغازي، فكل رؤوس عواصمكم ستظلُ مداسة من قبل البساطير الصهيونية، إن كرامة القدس من كرامة العرب، ولا كرامة للعرب من غير كرامة القدس”.

وذكر مسلم أن الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين سيواجهون قرار ترمب، ولن يستطيع أن يدوس ساحة البراق مرة أخرى لأنه سيجد بركان فلسطيني يمنعه من التقدم خطوة واحدة داخل الساحات المقدسة.

وأشار مسلم أن القرار الأمريكي حطَّم النظام العالمي متسائلاً “أين هي الشرعية الدولية؟! وأين قرارات مجلس الامن؟! وأين اتفاقات أوسلو؟! وأين قرارات إنهاء الاحتلال؟، متابعاً “كل القرارات كذب في كذب، وخداع في خداع، لقد داست الولايات المتحدة كل المواثيق والشرائع”.

ودعا مسلم الشعب الفلسطيني للتمسك بخيار المقاومة والعصيان المدني في وجه سلطات العدو، وترك مشروع التسوية والسلام الذي انتهى مع القرار الأمريكي الجائر، مطالباً الشعوب العربية والإسلامية لدعم الفلسطينيين ومقاومتهم واحترام برامجهم، مطالباً فصائل المقاومة بتشكيل جيش وطني لتحرير فلسطين.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...