أخبار عاجلة
الرئيسية » تدخين الأطفال..قنبلة موقوتة..!!.
8

تدخين الأطفال..قنبلة موقوتة..!!.

تدخين الأطفال..قنبلة موقوتة..!!.

يعتبر التدخين من أسوأ العادات التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على الجميع سواء من الرجال أوالنساء..،
لكن المشكلة الأكبر والتي باتت تشكل كابوساً في العالم ككل هي ظاهرة التدخين عند الأطفال التي أصبحت منتشرة بكثرة مخيفة..، وأصبح من الواجب علينا البحث في دوافع انتشار هذه الآفة القاتلة.

تؤكد أحدث أرقام منظمة الصحة العالمية ارتفاع أعداد المدخنين بين الأطفال العرب في الفئة العمرية من 13 – 15 سنة،، نتيجة لاضطراب الأوضاع السياسية والاقتصادية في هذه البلاد..، كما تؤكد الأرقام ارتفاع معدلات التدخين بين الفتيات في ذات الفئة العمرية،
من جهة ثانية دخان التبغ هو الذي يأتي من دخان حرق نهاية سيجارة وكذلك الدخان التي تنفس بها المدخن, كما أن دخان التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية، وكثير منها سامة أو تسبب السرطان.

إن الأطفال الصغار حول العالم معرضون للخطر من مشاكل صحية بسبب دخان التبغ في الرئتين رغم الإنفاق الكبير للتوعية الصحية والحد من التدخين.
إن المخاطر الصحية للتبغ معروفة تماما، ومع ذلك فإن معدلات التدخين تستمر في النمو.
وكثير من الشباب يلتقطون هذه العادة في مراحل مختلفة من حياتهم ولكن 90% من المدخنين البالغين بدؤوا عندما كانوا أطفال.
لذلك نرى أنه من المهم التأكد من فهم الطفل لمخاطر التدخين..، حيث أن التدخين هو السبب الرئيسي للوفيات التي يمكن تفاديها، كما يمكن أن يسبب السرطان وأمراض القلب، وأمراض الرئة.
مضغ التبغ يمكن أن يؤدي إلى إدمان النيكوتين وسرطان الفم وأمراض اللثة، وزيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، بما فيها الأزمات القلبية.
وأيضاً إن إعطاء معلومات للأطفال عن مخاطر التدخين ومضغ التبغ، ووضع قواعد واضحة وأسباب كل منها يمكن أن يساعد في حمايتهم من هذه العادات غير الصحية.
حقائق عن التبغ

٭ المدخن قد يصاب بالإدمان على مادة النيكوتين الموجودة في التبغ خلال أيام بسيطة من التدخين
٭ يحصل الإدمان بصفة مشابهة لحالة الإدمان في حالات الإدمان على الهيروين والكوكايين..،
٭ تشير الدراسات إن التدخين يجعل الطفل او المراهق عرضة لإدمان مواد أخرى كالهيروين والماريجوانا وغيرها من المخدرات .
لماذا يدخن الأطفال والمراهقون؟
قد يلجأ الطفل إلى التدخين نتيجة عدة أسباب كأن يتصور ان هذه العادة تعطيه نوعاً من الاستقلالية عن والديه والرجولة والإحساس بالبلوغ ويوحي له بقدرته على الإعتماد على نفسه، تقليداً للكبار، إحساسه إن هذا التصرف يمنحه نوعاً من «البرستيج» والرقي الإجتماعي وإنه يبدو أكثر جاذبية عند حمله السيجارة.
وقد يلجأ المراهق إلى التدخين لاعتقاده أن ذلك قد يكون حلاً لبعض الضغوط النفسية او الإجتماعية أو المرضية التي قد يتعرض لها كما أن وجود الفراغ في حياة الطفل من الأسباب المؤدية الى ذلك.
العلامات المرضية للمدخن:
* السعال
* تهيج الحلق
* بحة
* انخفاض الأداء الرياضي
* تصبغ الأسنان
* ضيق في التنفس
* زيادة خطر متلازمة الوفاة المفاجئة
* زيادة خطر الإصابة بالربو
* زيادة خطر أمراض الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية
* زيادة أمراض الأذن والأنف والحنجرة
إن النيكوتين يؤدي الى حالة عالية من الإدمان. ورغم أن نصف المدخنين الشبان من أعلى الفئات الإجتماعية والإقتصادية والمثقفة إلا أن الإقلاع عن التدخين قد لايتم قبل سن الثلاثين.
إن الشباب الذين لم يبدؤوا التدخين قبل بلوغهم 20 من غير المرجح أن يبدأ بعد هذا العمر.
حقائق رئيسة عن الأطفال المراهقين والتدخين
إنه نحو 1 في كل 6 أولاد، و 1 في كل 4 من الفتيات المدمنين للتدخين هم تحت سن 15.
٭ الطفل أو المراهق هو عرضة للتدخين بثلاثة أضعاف إذا كان والديه من المدخنين.

٭ يتأثر الأطفال المراهقون بأقرانهم المدخنين بشكل اكبر من والديهم.
٭ البدء في التدخين هو عملية تنطوي على كثير من المشاكل الإجتماعية والصحية على الطفل أو المراهق المدخن وأسرته.
٭ من المطمئن أن الغالبية العظمى من المدخنين أصبح لديهم الوعي الصحي الكافي عن مضار التدخين عليهم وعلى أسرهم وهو ما دفع البعض إلى محاولة الإقلاع عن التدخين بشكل جدي.
٭ قد يتعرض الطفل إلى سجائر التدخين خلال تواجده في أسرة قد يكون أحد أو كلا الوالدين مدخناً وهذا ما يجعل الطفل «مدخناً سلبياً» وهو ما لا يقل خطورة عن ضرر التدخين عن المدخن نفسه، وهذا الانطباع قد يكون سبباً لجميع الآباء والأمهات إلى توخي الحذر على أنفسهم وعلى صحة أطفالهم وترك تلك العادة.
٭ الإعلان عن التبغ والترويج له عبر وسائل الإعلام لهما تأثير هام على سلوك الأطفال.
فالإعلان يخلق ويدعم الانطباع لدى الطفل بأن التدخين يشكل قاعدة مقبولة اجتماعياً، وعمليات المسح والدراسة تبين أن الأطفال يميلون إلى تدخين الماركات التي يرونها خلال الدعايات التجارية.

٭ الأم الحامل المدخنة تعرض جنينها لمخاطر صحية بالغة خاصة في الثلاثة الأشهر الأولى من الحمل وهي مرحلة تكوّن الأعضاء عند الجنين.

كيف نمنع الأطفال والمراهقين من تلك العادة؟

هناك طرق وقائية من شأنها ان تمنع الأطفال من ممارسة هذه العادة:
٭ يجب إرساء قواعد جيدة للاتصال مع الطفل في وقت مبكر لتسهيل ابداء النصح لهم وبيان مضار التدخين ومدى الخطورة الصحية الناتجة عن ذلك.

٭ مناقشة المواضيع الحساسة بطريقة لا تجعل الطفل في حالة خوف او ذعر من العقاب .
٭ يجب ان يكون الوالدان قدوة لأطفالهم في عدم التدخين
٭ زرع الثقة في نفس الطفل والتعرف على ما يضايقه أولاً بأول تمهيداً لحله.
٭ حماية الطفل من قرناء السوء وتشجيعه للمشاركة في الأنشطة التي تحظر التدخين وبيان خطورته على صحة الطفل.
٭ تثبيت القواعد الأساسية لمضار التدخين على الطفل المراهق ابتداءً من رائحته الكريهة وأن هذا مدعاة لابتعاد أصدقائك عنك كما يجب ان يرى الطفل بعض المناظر التي قد لا يراها على أرض الواقع والتي تبين المضار الخطيرة للتدخين كأن يرى صورة تشريحية لرئة المدخن وان هذا هو بسبب الانزلاق في تلك العادة الضارة.
٭ ابداء النصح للأطفال للابتعاد عن الأجواء التي يكون فيها التدخين مسموحاً في الأماكن العامة.
٭ حاول معرفة رأي الطفل والمراهق عن التدخين من فترة لأخرى بطريقة غير مباشرة.
٭ جعل السيارة والمنزل منطقة خالية من الدخان ومحظورة عن التدخين.
٭ نطلب من الزوار المدخنين التدخين في الخارج في أماكن مخصصة خارج المنزل.
٭ وضع جميع طفايات السجائر بعيداً عن متناول الأطفال….!!.
عافانا وعافاكم الله تعالى من هذه الآفة الخطيرة!!.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...