الرئيسية » العيادة الطبية » تأثير الأزهار على النفس
67120FD2-1674-4CC7-B11D-515933CA45AA

تأثير الأزهار على النفس

تأثير الأزهار على النفس

أظهرت دراسة جديدة أن تلقي باقات الورود والأزهار المختلفة يعزز أحاسيس السعادة عند الإنسان
وتقوي قدراته على التواصل الاجتماعي مع الآخرين بصرف النظر عن حالته النفسية والاجتماعية في ذلك الوقت.

وكثير من الناس يشترون الورد و الأزهار لمجرد شكلها الجميل ، أو للتعبير عن الحب أو عن معاني أخرى بحسب لون الأزهار أو الورود.

إلا أن الحقيقة الأخرى عن هذه النباتات الجميلة أنها ذات مفعول قوي خاصة في التأثير على مزاج النساء.

فالأمر بالنسبة للمرأة يتعدى أن يكون مجرد ديكور،
فقد أثبتت الأبحاث العلمية أن لرائحة الورد مفعولاً قوياً يؤثر على مزاج المرأة ، إلا أن التأثير يختلف في قوته بحسب نوع الزهرة و اختلاف رائحتها

– الزنبق الزهري و النرجس البري الأصفر يساعدان على تحسين الشعور بعد يوم شاق من ضغط العمل..،
حيث أفادت الأبحاث أن مفعول رائحة هذه الأزهار أفضل من تناول الدواء فقد خلصت الدراسة التي أجريت على تسعين امرأة بحيث تم وضع باقة من الورود الملونة بجانب نساء يقمن بالطباعة أو إنجاز الأعمال المكتبية اليومية.
كانت النتيجة أنهن شعرن بالتحسن بشكل كبير في مزاجهن و كن اكثر هدوءاً خلال ساعات العمل.

– رؤية الأزهار المتفتحة تساعد في قدرة الإنسان على تحمل الألم..،

تم التوصل لهذه النتيجة عن طريق وضع النساء في غرفة تشبة غرف المستشفيات و تم وضع أيدي النساء في الثلج لمعرفة مدى تحملهن للألم.
كانت النتيجة أن النساء اللواتي كن محاطات بالورود المتفتحة استطعن تحمل الألم لمدة دقيقة اكثر من النساء اللواتي كن في غرفة فارغة.

_الروائح العطرية ذات مفعول في تخفيف الحزن و التنفيس عن الغضب..،

أثبتت الدراسة أن النساء اللواتي تم تعريضهن لرائحة الخزامى أثناء إجراء الامتحانات، أفدن أنهن كن مسترخيات اكثر من غيرهن
لذلك تنصح الدراسة كل النساء اللواتي يتعرضن للضغط في عملهن إلى إحاطة أنفسهن بالأزهار لتحسين أمزجتهن و أدائهن في العمل.

وحول الزيوت العطرية بشكل عام فإنها تحتوي على مركبات عطرية زيتية مركزة من النباتات العطرية، ولها خصائص علاجية وتجميلية متعددة.
وهي تستخلص عادة بالتقطير من الفواكه، الأزهار، الأعشاب، الأشجار والتوابل.
ولكل زيت تركيبته الكيميائية الخاصة التي تمد الجسم بنوع معين من القدرة الشفائية، ويتم ذلك عن طريق تحفيز وتثبيط قدرات الجسم العلاجية الذاتية الكامنة فيه، وتدخل الزيوت إلى الجسم عن طريق الجلد والاستنشاق.
ويبدو أن للروائح تأثيراً على
الخلايا الدماغية وخصوصاً تلك المختصة بالذاكرة والعواطف، مما يؤدي إلى تحسن في الجسم والنفس والعواطف..،
ويرى الخبراء أنه ليس بالضرورة أن ينتظر الإنسان أحدا ما ليقدم الورد له بل يمكن أن يقدمه لنفسه لأن النتيجة في النهاية هي واحدةمن حيث التأثير الإيجابي الجميل على النفس.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

102D9D7B-902C-4A0E-9B3E-CBEA49D96F40

فوائد الجري في الصباح الباكر

فوائد الجري في الصباح الباكر رياضة الجري هي من الرياضات ...