الرئيسية » مقالات وتقارير » عطايا: الإدارة الأمريكية الحالية أعلنت عداءها السافر للإسلام والمسلمين
إحسان عطايا

عطايا: الإدارة الأمريكية الحالية أعلنت عداءها السافر للإسلام والمسلمين

عطايا: الإدارة الأمريكية الحالية أعلنت عداءها السافر للإسلام والمسلمين

دعا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، كل شعوب المنطقة “إلى الوقوف وقفة حقيقية داعمة للشعب الفلسطيني، ومحاصرة كل السفارات الأمريكية وسفارات الكيان الصهيوني في الوطن العربي، وطرد السفراء الصهاينة من بلادهم”.

وقال عطايا، في مقابلة تلفزيونية ليل أمس الإثنين، إن “كل من لديه ذرة من إنسانية لا يمكنه أن يصمت أمام المجزرة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وأنه لا بد للشعوب العربية من أن تعبر عن نصرتها للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها”.

واعتبر أن “الإدارة الأمريكية الحالية باتت عدواً صريحاً ومعلناً للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة، بعد ما أقدمت عليه من إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وتبنت الرواية التوراتية بالكامل، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية، وفي تحد سافر للحضارة وللتاريخ الإسلامي”.

ونوّه عطايا إلى أن “مسيرات العودة قد استنهضت الشارع الفلسطيني، وأثبتت تقدم الشعب على قياداته السياسية، ولم يعد بإمكان أي أحد وقف هذه المسيرات”، داعياً كل شرفاء العالم، ولا سيما في الضفة المحتلة، إلى مواكبة المسيرات.

وأكد على أن “غزة لا يمكن أن تلين ولا أن تستسلم، ولا يمكن إخضاعها لا بالحصار ولا بالحروب، وشعبها قادر على كسر كل المؤامرات التي تحاك ضده”.

ورأى أن قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس قد “كشف تواطؤ بعض الأنظمة العربية، وتحالفها مع أعداء فلسطين، وهذه الأنظمة تعبر عن عدائها عبر شن العدوان على اليمن وسوريا وإعلان العداء لإيران، وهدفها هو تصفية القضية الفلسطينية عبر العدوان على الشعوب التي تدعمها”.

وأشار ممثل “حركة الجهاد الإسلامي” في لبنان إلى أن “هذا الموقف العربي المتخاذل هو الذي شجع ترامب على التعجيل بنقل السفارة، رغم ما كانت أعلنته الخارجية الأمريكية عن تأجيل ذلك لسنوات سابقاً”، لافتاً إلى أن “عدم حضور ترامب شخصياً افتتاح السفارة هو تعبير عن الخشية من تصاعد موجة الغضب في الشارع العربي”.

وقال: “هناك من يظن أن بعض الأنظمة العربية قد باعت القدس، ولكن الحقيقة هي أن تلك الأنظمة هي التي دفعت الأموال لترامب، دون أن تستفيد شيئاً في المقابل”.

وأضاف: “أثبت الشعب الفلسطيني، بصموده واستعداده الكبير لبذل الدماء وتقديم الشهداء، أنه قادر على صنع الانتصار، فيما لو وقفت شعوب العالم حوله، وساندته الشعوب العربية، وتحركت المؤسسات الدولية لمحاسبة العدو على جرائمه”، مشدداً على أن “شعبنا الفلسطيني سيحاسب هذا العدو على جرائمه، طال الزمن أم قصر”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خالد البطش

البطش: بنادق المقاومة وصواريخها ستبقى خفاقة عالية ترد الظلم عن شعبنا

البطش: بنادق المقاومة وصواريخها ستبقى خفاقة عالية ترد الظلم عن ...