الشاعر مروان الخطيب

رمضانُ الأنوار…!

رمضانُ الأنوار…!
بقلم الأديب والشاعر الأستاذ مروان الخطيب

رمضانُ أهلاً قامةَ الأنوارِ
شهرَ النَّقاءِ وشهرَ الاستغفارِ

فيكَ ارتقينا للعَلاءِ مكانةً
فوقَ النُّجُومِ وصُحبةِ الأخيارِ

وكأنَّنا نعلو السَّماءَ بطاعةٍ
تَحمي النُّهى من عُثَّةِ الأشرارِ

من كَيدِ شَيطانِ الدَّناءةِ والهَوى
فَتَجودُ سُحْبُ الخيرِ بالأمطارِ

تَعْشَوشِبُ الأرضُ السَّخيةُ بالنَّدى
بالأخضرِ الفَينانِ والأزهارِ

وكذا النُّفوسُ البِيْضُ تخلعُ هَمَّهَا
وتَصيرُ كالفُرسانِ للأمصارِ

كُلٌّ على ثَغْرٍ، ويحرسُ فجرَها
ذاكَ المُشَيِّدَ هالةَ الدَّرْدَارِ

رمضانُ أهلاً في رُبُوعِ قلوبِنا
في النَّاصِياتِ وفي جُفُونِ الدَّارِ

أهلاً ومرحاً يا شُعاعَ صُدُورِنا
إنَّ الصِّيامَ لَجُنَّةٌ من غَارِ

أورادُهُ عَبَقٌ يُبَلسمُ جُرحَنَا
ويقي الوَرى من حُرْقَةٍ وأُوارِ

ويكونُ للمَخْذُولِ بُشرى عِزَّةٍ
فَجراً وتَمكيناً، ومَجْدَ قَرارِ

عَلياءَ نَصْرٍ قد بناها ناصِرٌ
للدِّينِ بالأبرارِ والأنصارِ

حتى علتْ في الأُفْقِ شمسُ عدالةٍ
تَحمي الدُّنا مِنْ شَرِّ الاستعمارِ!.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشاعر مروان الخطيب

مُشَرَّدون…!

مُشَرَّدون…! بقلم الأديب والشاعر الفلسطيني الأستاذ مروان الخطيب مُشَرَّدونْ، ويَحْلُمونْ، ...