أخبار عاجلة
الرئيسية » يحيى سكاف . . مقاوم . . ثائر . . حر . . ليس سجين . .
1 (2)

يحيى سكاف . . مقاوم . . ثائر . . حر . . ليس سجين . .

يحيى سكاف . .

مقاوم . . ثائر . . حر . . ليس سجين . .

الأخ جمال سكاف وأيمن الحاج

الأخ جمال سكاف “شقيق الأسير يحيى سكاف” وأيمن الحاج

إعداد أيمن الحاج,

عشق فلسطين . . ولها في فؤاده الحب والحنين . . عند ذكر اسمها بشموخ يحني الجبين . . من قرب البارد الذي على فراقه أضحى حزين . . لعشيقته رحل من بلدة بحنين . . مفارقاً الأحباء والمحبين . . حالماً أن ينام في أحضان زهرة الميادين . . فتحقق الحلم وأصبح يقين . . وعاش يحيى مرفوع الجبين . . في أحضان محبوبته فلسطين . . زهرات أيام الشباب ومن العمر أربعين . .

من أجل تسليط الضوء على دور المقاومة والمقاومين . . ولتبقى البوصلة موجهة نحو فلسطين . . توجهنا باسم موقع ومنتدى صوت البارد الحر لنلتقي شقيق أحد المناضلين . . ونعني بذلك الأخ جمال سكاف شقيق الأسير يحيى سكاف ابن بلدة بحنين . . لنخرج بلمحة موجزة تذكر بالأسير ورفاقه المضحين والصامدين . .

ولد يحيى محمد سكاف, في الخامس عشر من كانون الثاني عام تسعة وخمسين, في بلدة بحنين, والدته عائشة أم الطيبين, من عائلة أفرادها مناضلين . . مكافحين . . فقيرين . . يعشقون الأرض والأوطان وفي قلوبهم حب كبير لفلسطين . .

في كنف هذه العائلة المناضلة عاش وترعرع يحيى سكاف, كان مراقبا ومتابعا لما يدور في الجنوب اللبناني وعلى أرض فلسطين من ظلم وقهر, احتلال واغتصاب, قتل ومجازر ارتكبها العدو الصهيوني, مما أجج وأشعل في عروقه وصدره نار الغضب, وأصبحت تتنامى فيه مشاعر الثورة مع سنين نموه, فغادر مقاعد دراسته يافعا, وانخرط في مطلع السبعينيات في صفوف المقاومة الفلسطينية المسلحة, مع إخوانه في قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح, ليتعلم فنون القتال بهدف المشاركة بالأعمال الفدائية ضد العدو الصهيوني.

فكان الموعد مع الحبيبة فلسطين ضمن مجموعة دير ياسين الفدائية التي كانت تقودها الشهيدة البطلة دلال المغربي, وكان يحيى سكاف أحد أركان المجموعة التي نفذت عملية الشهيد كمال عدوان.
الحادي عشر من آذار 1978م, كان ليله مميزا لأنه أضيء بثلاثة عشر كوكبا أنارت الدرب إلى فلسطين, وتميز فجره ونهاره بأنوار تشع من وجوه ونفوس مقبلة بكل فخر نحو الشهادة لأجل فلسطين, أبطال رووا أرض فلسطين بدمائهم الزكية لتنبت أزهار الحرية, ولتكون خطواتهم مبدأ يسير عليه عشاق فلسطين والقضية.

في ذلك اليوم توجهت المجموعة مبحرة نحو شواطئ فلسطين, وهاج البحر معلنا ثورته وتضامنه مع الأبطال, فعانق ثورة البحر رجلين وفي أعماقه توقف بهم المشوار, وسرعان ما تحققت أمنيتهما ونالا الشهادة, وأكملت دلال ورفاقها الإبحار, فوصلوا إلى الشاطئ حيث نزلوا, وبدؤوا تنفيذ عمليتهم التي أعلنوا بها دولة فلسطين بكل فخار.

وأنشدت دلال بصوتها وتبعها الرجال بالتكرار, “بلادي . . بلادي . . لك حبي وفؤادي . . فلسطين يا أرض الجدود . . إليك لا بد أن نعود”, فعادوا إلى من أحبوا وكان هناك الاستقرار, فهنيئا لهم المقام والمرقد . . فلقد أحسنوا القرار . . والاختيار . .

في الوقت الذي تحاول فيه المخابرات والأجهزة الأمنية الصهيونية إنكار وجود الأسير يحيى سكاف في سجونها, تؤكد عائلته وجود إبنها المناضل في السجون الصهيونية, معتمدة على معلومات وشهادات بعض الأسرى المحررين من الذين إلتقوا الأسير يحيى سكاف في عدة سجون صهيونية.

ونذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض الشهادات والمعلومات, لتكون شاهدة على تمادي العدو الصهيوني في إجرامه وانتهاكه للحقوق والقوانين الدولية والإنسانية, ومنها:
1- تأكيد عدم استشهاد يحيى سكاف في العملية البطولية في 11 آذار 1978, وأنه أصيب بجروح, وأسر بعد إصابته, وتم مشاهدة صوره مصابا, وفقدت منذ ذلك التاريخ أي معلومات عنه لأهداف صهيونية.
2- في العام 1983م, زار الأسير الفلسطيني المحرر محمد أبو الرائد, عائلة الأسير يحيى سكاف, وأكد أنه إلتقى “يحيى” في سجن عسقلان.
3- في العام 1987م, أكد الأسير الفلسطيني المحرر خالد محمود ياسين, أبن مخيم البداوي, أنه إلتقى الأسير يحيى سكاف في سجن عسقلان.
4- في العام 1998م, أكيد الأسير اللبناني المحرر إسماعيل حسين, ابن مدينة صيدا, أنه إلتقى الأسير يحيى سكاف في أحد فروع المخابرات العسكرية الصهيونية.
5- في العام 1999م, أدلى الأسير اللبناني المحرر جمال محروم, ابن بيروت, بشهادته التي تؤكد وجود الأسير يحيى سكاف في السجون الصهيونية.
6- في العام 2000م, تسلمت عائلة الأسير يحيى سكاف, وثيقة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت, تؤكد أن يحيى سكاف موجود في السجون الصهيونية.
7- في العام 2012م, تم تشكيل لجنة من أصدقاء آل سكاف المقيمين في أستراليا, لمتابعة قضية الأسير يحيى سكاف. قامت اللجنة بسلسلة تحركات ولقاءات مع العديد من الشخصيات وحاخامات يهود, تسببت بإحراج وإزعاج كبيرين للصهاينة, فكانت النتيجة أن أبلغ بعض الحاخامات اللجنة بأن الأسير يحيى سكاف, قتل الكثيرين من الصهاينة, وهذا يتطلب من عائلته تقديم تعويضات مادية لعائلات القتلى, من أجل الحصول على معلومات تفيد عن مكان وجود الأسير وحالته الصحية وإمكانية السماح لعائلته للقاء به.

ويشار بأنه إحياء لهذه المناسبة تقام في كل عام العديد من النشاطات والمهرجانات والمعارض والمقابلات الصحفية, لكن تبقى قضية دعم الأسرى بحاجة لحشد الطاقات الرسمية والشعبية, بوقت يؤسفنا القول أن قادة العرب تخلوا عن قضية الأسرى, كأن الأمر لا يعنيهم, أو ليس لهم وزن في المحافل الدولية والسياسية, كيف لا وما زال هناك أسرى في السجون الصهيونية.

ختاما أكد الأخ جمال سكاف, بأن العائلة ستبقى في خندق المقاومة والنضال, وعلى نهج الأسير الداعم للقضية الفلسطينية, وسيبقى حال لسانهم ناطق بلغة المقاومة بالنار والحديد, اللغة الوحيدة التي تؤثر وتهز كيان العدو الصهيوني, حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني, وكافة الأراضي العربية المحتلة, وعودة اللاجئين, وتحرير الأسرى.

كما ثمن عاليا وتوجه بالشكر لموقع صوت البارد الحر, على هذه اللفتة والاهتمام بقضية الأسير يحيى سكاف والأسرى بشكل عام, كما أثنى على مجمل الجهود التي يقوم به موقع صوت البارد الحر على أكثر من صعيد, متمنيا لإدارة وأعضاء موقع صوت البارد الحر, مزيدا من التقدم والعطاءات التي تخدم قضيتنا وشعبنا.

بدرونا في موقع صوت البارد الحر, نسأل الله الرحمة للشهداء, والشفاء للجرحى, والحرية الأسرى, ونحيي الأمهات والعائلات الصابرين والمضحين بفلذات أكبادهم وأغلى ما يملكون إيمانا منهم بعدالة قضينا وحقوق شعبنا.

13

14

15

16

9

    10

11

12

19

20

21

7

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عيسى قراقع

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني حول إقالة الوزير عيسى قراقع.

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ...