الرئيسية » الشعر والنثر » أين عناقيد الزهر..!؟.
52CD0455-A9AB-4C50-A609-A80E8A1BFC76

أين عناقيد الزهر..!؟.

أين عناقيد الزهر..!؟.

بقلم الكاتبة الأستاذة روعة الشلبي

إبحث عني في منفاي يا أملي…!؛

أتوق إلى عناقيد الزهر تتفتح في نفسي المعتمة، وتنسج من آلامي بردة تقيني صقيع الغربة، وتمنحني قوة سفينة نوح في مجابهة الطوفان..، 

كيف أجدني وهذه الغابة السوداء تحوطني كيفما نظرت..، 

أشجارها تحجب النور عن عيني، تملأ كبدي تمرداً ونفورا..، 

تغرس أشواكها في جسدي، تقطعني ثم تذروني في بوابات الضياع، تبددني كأوراق زهر هبت عليها ريح عاتية، وتركتني في متاهات الكلام وعثرات الصور والذكريات، أنسج منها نَسجاً لا هوية له ولا عنوان..!!.

يؤلمني  احتراقي في المرايا، وتَهلعُ عظامي، تطحنها رَحَى الخفايا…!. 

ويشتد سواد الليل ووجعي وتوهاني… وأسألك رَبِّ: ابنِ لِي عندَكَ بيتاً في الجنة..!!.

ربِّ هل خرق سفينة أحلامي خيرٌ!؟ 

أم إن صنوف عيشنا صقلت روحي،  وجلت بريقها للعيان..، وهذه السكينة المهتزَّة والراحة الوهمية جعلتني أنفث الأشجان في محاولة يائسة لحلِّكَ من عقالِ قلبي..!!

يحتار عقلي ويُسائل قلبكَ: هل ياترى مازلت أسري مع الدم.!؟ 

هل أوجعكَ وجعي!؟ 

وهل ما زال النوم يجافيك إن غاب عنك صوتي!؟.

ها هو الفجر يقبل يطوي عباءة الليل ويشعل أضواء الشمس، يشدها إلينا محملة بالآمال، يعلوها اليقين، فأحمل جزئي المفقود وأمضي..!!.

سنوات تليها سنوات ونحن نبحث عن ملاذٍ وغطاءٍ يستر أرواحنا التي عراها الظلم والخيانات….!!.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

AF693517-CA82-4243-9B9F-2692F9163407

يـَومُ الشَّـهيد

يـَومُ الشَّـهيد بقلم الشاعر الأستاذ عبد الستار حسن رَجَعَ الزَّمانُ ...